الأحد، 5 يونيو 2016

قطار الزمن ....خواطر نور الهدى مصطفى




قطار  الزمن   ...

نَظرتُ  ذاتَ  يوم  خِلسةً  من  خلف  سِتار  نافذة   قطار  الزمان 

فإذ  بي  أرى  وجهاً  مُبتساً   ولكن  لعيونهِ  دموع  لم  تسقط 

وكأنها  غيوم  محملة  بأعباء  مطرٍ  مخزون

فما  كانت  إبتسامتُه  سوا  تَفائلاً   لغدٍ  أجمل  وكرماً  لأصحاب 
 السرور  

وإني  على  يَقين   لو  إنكشف   لي  قلبهُ   لوجدتُ  نيراناً  تلسع  قهراً  من  مهموم 

فقادني  الفضول  للسؤال  لِما  أنتَ  بهذا  الحال  
وكإنكَ  مَغبون  ؟

فنَظرَ  الى  السماء   وهوَ  يقول   :

سأمظي  مُودعاً  كل  ما  مَرَ  من  محزون  

وسأبحثُ   بنفسي  عن  سعادتي  لأيامي   بين   النُجوم  

بلا  أسوار  كنسرٍ  يُحلقُ   عالياً   مُخاطباً  الرب  الحنون

داعياً   ومستعيناً   وطالباً   تفائلاً  لغدٍ  أجمل   محتوم

وإلا  سأبقى  كما  الآن   حزيناً   مُنكسراً  متظاهراً  لفَرحٍ  غير  
مسكون 

نور  الهدى  مصطفى ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...