بلا أنيس
أو رفيــــــق
أتوه ....
على سطوح الذكريات
أتجــــــــــرع الحـــــــــزن
أبكــــــــي الأيام....
لتعيد لي صــــــــــوتك
ناياً حزينـــــــاً
على الجبـــــــــال
يقطعنــــــــــي الصــــــــراخ
عند ذكـــــــــراك
يصلبنـــــي الحنيـــــــن
إليــــــــك....
مــــــــرارة الذكـــــــــرى
تغص في حلقــــــــي
أدور هنــــــا... وهنـــــــــاك
يحملنـــــــــي الشـــــــــوق
إلى ســــــــراب
عينيـــــــــــــــك
بعيـــــــــــدة أنت ملأ
السمــــــــــــاء...
أية نافذة تحملنــــــــي
إلى نهار
أنت فيـــــــــــه...
يتساقط الرمـــــــــان
من دمـــــــــك
ألثمـــــــه...
يسري في عروقـــــــــي
يمضي الوقت
ولاشأن لي
أضبطه
على خط راحتيــــــــك
كل شيء
فيك يزهر كالمرايا
في يدي
كــــــم عذابا... سيذوقني
حين أزف
إلى عينيــــــــــك...
فمـــــــــــك
طافح بالشوق
والقبــــــــــــــلات
وحدها الشرفات
في الأعالي تصــــــــــرخ
والرياح..تموت حافية
على الأبراج...
أي جدوى
من انحدار الشمــــــــس
نحو البحر...
ومن رقص النسيم
في دفة الأمواج
أي جدوى
فيما يمنح النعنــــــــــاع
رائحة النساء
إذا ضحكــــــــــــــن....
يأتي صــــــــــداك
مبللا ًبالدمـــــــــوع
يبكــــــــي شعــــــــــرك
مثل سنبلة على أطراف
الوسادة....
فأحمل حزنك
المستور
خلف الجفون...
أدور في أرصفه الشوارع
أبحث عنـــــــــك
أدعـــــــــوك... شبيهي
وأنا غبار يديك
وجوه بلا ملامح
واللغة عميــــــــاء
ولاشيء غير
عينيــــــــــك...
وأشواقـــــــــي
أين تهدين الآن
روحك
تحت أجراس الهواء
أرقب مايلي قدميــــــــك
من عشب
مكسورة وراء خطاك
أحلامــــــــــي
أديري
عينيـــــــــــــك...
لتعيد الصبــــــــــــاح
إلى سراب أيامـــــــي
أصابع الذكــــــــرى
تدق شراييني
تطوف أعماقـــــــــي
حيث ينام القلـــــــــــب عاريا
مع عيــــــــونك الســـــــوداء
لاشيء يشاطر انكساري
في غيابك...
لالون.... يصبغ وجه أيامي
بعد
شفتيــــــــــــــــك
لاشيء سوى
الفـــــــــراغ
يدب في اصفرار الوقت..
أصبحت للكلمـــــــــات
رائحة الحـــــــــريق
وأنت بعيــــــــــــدة
مثل الشمـــــــــــــس....
مضــــــــــــاءة
مثل الشمـــــــــــوع...
على ذرى
نومــــــــــي
الطـــــــــــويل
وعنــــــــــــد
أطــــــــــــراف
الجســــــــــــــــــــــــــــــد .....!!!
بقلمي/ حبيب حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق