من 16 عشر عاما اعود لاهدي شهيد الطفولة محمد الدرة ثاني قصائدي
(زمن الخذلان )
رافت يوسف
لساني فاكرك ياولد
.ياطفل من أمه عدم
دمك معلم ع الحيطان
والخزي من موتك
ملازم كل شارع في البلد
والضمير أصبح جبان ..............
لساني قاعد بكتبك
لساني شايفك برسمك
والدم سايل والعروبه
اسمها ودع وكاان.....................
كانت حروفي وقتها في
عز ماالشعب انتفض
كانت بتنده ع العرب دم
الولد علم على كل الببان................
اِصحوا ياخلق طفلكم
برصاص عدو ضعفكم
مات ع الرصيف الدرة
دمه عليكو هاااان..........................
وفضلت أكتب للعرب
أيام دماك ماعلمت
فوق كل شبر في
أرضها علشان شهامته
في يوم تبان...............................
لكن سنين من خذي علم
فوق جبين كل الرجال
والصمت في لسان
العرب حاجز مكان........................
الدرة مش طفل وخلاص
ولا كل أطفالنا اللي راحوا
في المدابح وماتوا من
قبل الأوان.......................................
دول دم كان محتاج لأمه
تحرسه. وتعيشه.. أمه
ماترمي لحمها وتبيعه
بالصمت الجبان............................
أمه عرب كان شعبها فيها
عمر .وابن الوليد.وصلاح
لدين ودم أطفالهم ما هااان.................
يادرة دمك راح خلاص
والذل وشربناه في كاس
.(عباس) بيبكي ع اللي عاش
يسرق من الأمه الأمان.........................
إبعتلي روحك تسأله؟ هو
بيريز أغلى من الدم اللي
سال.وافتكرت(بقانا) (وصبرا)
(وشاتيلا) يجي كام سؤال
وشهود عيان...............................
على دم أطفالنا اللي راحوا
في المدابح ورجالنا فين
راح دمهم اللي نزف على
ارض سينا والجولان............................
ياخزي أمه من زعيم تتمد إيدو
في العزا واخده البكى
على كلب مجرم من صهاينه
بيقتلونا من زمااان.............................
يا ألف عار وصمت على دم اتقتل
لاجل التراب.في تاريخنا .ثار
ياسنين مصاحبها الهوان.....................
لساني فاكرك ياشهيد في ميعاد
مامات كلب الصهاينه
من سنين لساك يادرة
ف القلوب ياضنايا
مزروع في الكيان................................
ارقد في خير حقك أكيد
هايرجعه ناس من جديد
ونشوف زعيم مايبوس
إيدين سيدة العدو
.ويرجع الحلم اللي كان.............................
لساني بحلم إن فيه فارس
بطل من ضلع أجدادنا
العظام يغسل مراره أمه
من خذي الرجال يكون أسد
مايكون جباااان........................................
مليون سلام (يادرة) و انت
فوق شهيد على جبين كل
العرب أرقد ياولدي
في أمان................................................
بقلمي/رافت يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق