صُـلــح ..
................
تطرق الأصداءُ سَمعي
حيـن أطلقـتِ الـنَّـداءْ
حين دمعُ العيـن يَـسقـي
صبرَ قـلبي و العنـاءْ
تسـألـيـن الـهَـمَّ عـنّـي
عـن مرارات إبــتــلاءْ
في بهيم الصّمتِ أحبو
فَــوق نيـران الـوفـاءْ
بين أشواك إنشغالي
سرتُ في غيـر اهتـداءْ
شَرخُ وجداني وجيــعٌ
صَـدَّ بالصلح إقـتــداءْ
فاتركيني و اسـتريحي
في قُـروحي ألـفُ داءْ
و ابحثي في نزف كبدي
عَـلَّ تُحظيه الشِّفاءْ
و اهدِئي فيـكِ إلتهافـاً
و اسدلي ثـوب الحياء
رغـمَ ما تأتيـن قـلـبي
من عنـاً - أنت البراءْ
فافردي درباً لصلـحٍ
و افرشي ورد الصفاءْ
و اقـبـِلي للـصفـح لمّـا
يرتخي دفء المساء
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق