مَن يخلو مِن همِّ الوطنْ
من ثورة في ذاتـهِ
من منا لا تبوحه مواجعٌ بكل ألوانٍ الأسى
بلحن قهرٍ عاتقٍ يأبى الفراق ؟؟؟
وطنٌ ذبيحٌ و الـمُدى أبنـاءُه
نامت ضمائرهم
فأسرف غيُّهُم
يتناصرون بجازرٍ
و يشحذون نصاله
بحَميّـة يبغون صَوناً للشرف
و بظنِّهم أنَّ الدخيلَ له الشرف
و صُراخنا الإرهاب ،
ماذا تبقى للعرب ؟؟؟
إسلامهم ولّى
هربْ
و القول منهم بالعجب
و الفعل مدعاة الغضب
و العيش صار سراب
و كرامةٌ قد أُهـدِرَتْ
و العقل بات مُصاب
في خدمة الأغراب
و البيتُ صار خراب
و علا الرقابَ ذئاب
بخيانةٍ و دناءةٍ تطغى بغير عقاب
فتحطمتْ أحلامنا و تعرقلتْ أسباب
و غَدَونـا في دارٍ لنــا
نحنُ بهـا الأغراب
و أنينُـنا إرهاب
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق