" وفى صباح "
وفي الصباح
بنور محياك أهتدي
أعود لأوراقي
أتوسل حرفي الشجي
أجاوب تلال صمتك
أحكي
عن كتائب الشوق لعينيك
عن حنيني المعتق
فى قوارير من الشغف
أطوف مدن العشق
أغترب علي مواني
تشدوها حبات المطر
وأنا المقتول بالشوق
أقيم من ولهي
ثورة في أفياء الغياب
أطالب فيها بعطرك
ومابين شوقي وجنوني
مسافة القصيد
وعلي مشارف الليل
وسكون الوجد تبتسم الشفاه
وتترنح نوارس القلب
بين حر وبرد
أهيم علي وجهي
كل ليلة بأنتظار حلم
أعود لأوراقي
أتوسل حرفي الشجي
أجاوب تلال صمتك
أحكي
عن كتائب الشوق لعينيك
عن حنيني المعتق
فى قوارير من الشغف
أطوف مدن العشق
أغترب علي مواني
تشدوها حبات المطر
وأنا المقتول بالشوق
أقيم من ولهي
ثورة في أفياء الغياب
أطالب فيها بعطرك
ومابين شوقي وجنوني
مسافة القصيد
وعلي مشارف الليل
وسكون الوجد تبتسم الشفاه
وتترنح نوارس القلب
بين حر وبرد
أهيم علي وجهي
كل ليلة بأنتظار حلم
وعلي عتبات الفجر أذبح الأمنيات
بـقـلـم
الشاعرة / هدى محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق