{{ فهل يرضى فؤادك ؟ }}
ثِقي اني أبالغُ في غرامي
فلالوم إذا أُفْرِطُ أو أُغالي
فلالوم إذا أُفْرِطُ أو أُغالي
فياللهِ كيفَ شُغِفْتُ فيكِ
فهل يرضى لهيبُكِ باشتعالي ؟
فاني أشعر الشعراءِ طُرّاً
إذا بالشعرِ اكْتُبُ للجمالِ
سأكتبُ فيكِ رائعةَ القوافي
إذا غَضِبَ الحسودُ فلا أبالي
أُحَدَثّهمْ حديثاً فيكِ أحلى
من الأضواءِ في حُلَكِ الليالي
إليكِ الشعرَ أحملهُ رقيقاً
نقي الدفقِ ينبعُ من زُلالِ
فَحَبَّرتُ الصحائفَ فيكِ لما
رأيتُ الشعرَ يَنْجمُ عن لآلي
وحسبي أن أقول وأنتِ تُصْغي
وحسبي أن تَشيدي في مقالي
ولن أنسى زُهورَكِ في صباحي
ولن أنسى التضرعَ بابتهالِ
أيا من آزرتني في الرزايا
ولم تهفو لزيفٍ أو ضلالِ
فصِرْتِ حديث السنةِ القوافي
بما أرسيتِ من ذِكْرٍ ببالي
بقلم الشاعر ابراهيم الباوي
فهل يرضى لهيبُكِ باشتعالي ؟
فاني أشعر الشعراءِ طُرّاً
إذا بالشعرِ اكْتُبُ للجمالِ
سأكتبُ فيكِ رائعةَ القوافي
إذا غَضِبَ الحسودُ فلا أبالي
أُحَدَثّهمْ حديثاً فيكِ أحلى
من الأضواءِ في حُلَكِ الليالي
إليكِ الشعرَ أحملهُ رقيقاً
نقي الدفقِ ينبعُ من زُلالِ
فَحَبَّرتُ الصحائفَ فيكِ لما
رأيتُ الشعرَ يَنْجمُ عن لآلي
وحسبي أن أقول وأنتِ تُصْغي
وحسبي أن تَشيدي في مقالي
ولن أنسى زُهورَكِ في صباحي
ولن أنسى التضرعَ بابتهالِ
أيا من آزرتني في الرزايا
ولم تهفو لزيفٍ أو ضلالِ
فصِرْتِ حديث السنةِ القوافي
بما أرسيتِ من ذِكْرٍ ببالي
بقلم الشاعر ابراهيم الباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق