حديث الصمت
لما أصبح حديثي معك الصمت
وحبك صار يخيفني حد الموت
أصبحت الساعات ...لحظات
وبسماتي....تحولت دمعات
و أعاصير الهجر..أطفأت الشمعات
أغراب صرنا تبعدنا مسافات
أشعر أن هوانا قد مات
تحول لمجرد ذكريات
ورده جافة بين الصفحات
تحاول أنت الإنكار
تقسم أنك في بعدي تنهار
وبأنك مازلت تهواني
وكلامي هو محض خيال
لكن ..... لدي سؤال
كيف تبدلت الأحوال
وصار حديثي معك الصمت
#امل عبدالله عابد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق