"شرودي فيك ".
شرودي فيك يَـنفيني ،، و أنتِ النور في عيني
منَحتِ العمـرَ بَهجَـتَـه ،، أقمـتُكِ في شراييني
إذا مـا اللــه أسعدنـا ،، بـوصلٍ - فيـكِ هَنّيـني
و جوبي ليلنــاً ولهاً ،، و توهي بي ، أتيهيـني
إليك هديتي - قُـبَــلاً ،، بشهد الشـوق تغويني
فَـداني الليل هائمَـةً ،، و في الأضلاع داريني
دعيني ليلـتي أغـفـو ،، ببـستــان الــنَّساريـن
أطوف بلهفتي وطَـنـاً ،، أمينــاً فيــك ينفيـني
بــه ألـقـاكِ فـاتنتـي ،، به - عمراً - تُـلاقيـني
فَــلا يـَروي صبَابَتنا ،، سوى ما منه تُسقيني
بنـا ظَمئٌ صببتِ له ،، فُـراتا - قـد مَـلأتيني
دعينــا نحتفـي قُـدُماً ،، على سعـدٍ أعينيـني
و كوني فرحتي الأولى ،، بليلٍ فيـكِ يطويني
إذا ما الصّـبحُ يجمعنـا ،، فكوني لي تحانيني
أحبُّك - قصّتي الأولى ،، لآخـرها - أحبّيـني ،،
بقلم خضر الفقهاء ،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق