"آن الوصال"
ألـشوق يــا ذاتـي أقامَ حنيني
و الكون لـولا أنتِ لن يـكفينـي
و الكون لـولا أنتِ لن يـكفينـي
حتى حروفي حين أكتُـب لَـهفتي
تأبى يحِلُّ على السطور سكوني
أما إشتياقي - كالهشيمِ بموقـدٍ
و النار - أنتِ - تؤججين شجوني
كيف الهروب و كلُّ دربٍ يشتهي
عنــكِ السؤالَ بــعِلّتي و جُنوني
و بيَ الحنين يفوقني و يسوقني
دومــاً إلـيـكِ - فيــا لطيب حنيني
تتنـاوبين عُذوبــةً و نـضــارةً
بـخدود وردٍ عابقت تشجيني
و تبادرين صبابتي بتمعّـنٍ
في بحر ظنٍ بالعنــا تُلقيني
و تُقيمني طقساً بطارقة الضنى
و تُميتني و أَمُلتُ لو تُحييني
ذاتَ التهابي و المَعنَّـةِ و الجوى
آن الوصالُ و آنَ أن تفـديني
و يلُفّـنا الليلُ البهيجُ كباقةٍ
من زهر وجدٍ من ورود يقيني
لتَحـلَّ في قلبِ المتيَّمِ رعشةٌ
تُـودي بسُهدي ما التحفتِ يميني ،،،
بقلم خضر الفقهاء ---
تأبى يحِلُّ على السطور سكوني
أما إشتياقي - كالهشيمِ بموقـدٍ
و النار - أنتِ - تؤججين شجوني
كيف الهروب و كلُّ دربٍ يشتهي
عنــكِ السؤالَ بــعِلّتي و جُنوني
و بيَ الحنين يفوقني و يسوقني
دومــاً إلـيـكِ - فيــا لطيب حنيني
تتنـاوبين عُذوبــةً و نـضــارةً
بـخدود وردٍ عابقت تشجيني
و تبادرين صبابتي بتمعّـنٍ
في بحر ظنٍ بالعنــا تُلقيني
و تُقيمني طقساً بطارقة الضنى
و تُميتني و أَمُلتُ لو تُحييني
ذاتَ التهابي و المَعنَّـةِ و الجوى
آن الوصالُ و آنَ أن تفـديني
و يلُفّـنا الليلُ البهيجُ كباقةٍ
من زهر وجدٍ من ورود يقيني
لتَحـلَّ في قلبِ المتيَّمِ رعشةٌ
تُـودي بسُهدي ما التحفتِ يميني ،،،
بقلم خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق