"هداها الله"
قد فقدت هداها ،
و ما للقلب
مالكــةٌ سواها ،،
قد فقدت هداها ،
و ما للقلب
مالكــةٌ سواها ،،
تزيد الصَّــدَ ما أغدقتُ لهفاً
و تنآى حين يغدقني رضاها
تُوافي و العيونُ تبوح وجــداً
و يا سرعانَ ما نصبتْ جفاها
تؤرجحني و تبسُم لي - بكيـدٍ
برهنِ وداعـةٍ شرحتْ هواها
و تعصفُ بي و تُوقـدُ بي سعيراً
يؤججـه بدفق دمي غلاها
و ما زال الغرامُ يلُـفُّ روحي
و يعبثُ بي و يدرك مبتغاها
إلامَ الصّدُ يمنحها جناحاً
يرافقها
يحلّـقُ في سماها
و قد ألقَـيتُ أيامي تِباعاً
بساح ودادهـا و ذرى مُناهـا
تُواعدني و ترغبُ ثم تجفو
و تُقبلُ بالسلامِ و قد علاها
و ما أن أحتفي ببصيص نورٍ
أدارتْ و جهها
و بدا قفــاها
أعان الله عاشقَها المُعنَّى
مُتَـبَّلَها
و أبرأ مُبتـلاها
بقلم خضر الفقهاء ---
و تنآى حين يغدقني رضاها
تُوافي و العيونُ تبوح وجــداً
و يا سرعانَ ما نصبتْ جفاها
تؤرجحني و تبسُم لي - بكيـدٍ
برهنِ وداعـةٍ شرحتْ هواها
و تعصفُ بي و تُوقـدُ بي سعيراً
يؤججـه بدفق دمي غلاها
و ما زال الغرامُ يلُـفُّ روحي
و يعبثُ بي و يدرك مبتغاها
إلامَ الصّدُ يمنحها جناحاً
يرافقها
يحلّـقُ في سماها
و قد ألقَـيتُ أيامي تِباعاً
بساح ودادهـا و ذرى مُناهـا
تُواعدني و ترغبُ ثم تجفو
و تُقبلُ بالسلامِ و قد علاها
و ما أن أحتفي ببصيص نورٍ
أدارتْ و جهها
و بدا قفــاها
أعان الله عاشقَها المُعنَّى
مُتَـبَّلَها
و أبرأ مُبتـلاها
بقلم خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق