غروبٌ يسبقُ الشروق.
خالفتُ ظواهرَ الكونِ..
وغرُبتْ شمسكَ ..
قبل أن تشرق..
إعتصرتُ الفجرُ..
حتى يأتيني بشمسٍ..
فاِنفجرَ الفجرُ عويلاً..
وشق نقابَ الليلَ..
وجمح..ونأى..هروباً...
واِنتحب صهيلاً..
وأرَّقَ عيوني..
واِستفاض مدامعي..
واِنهمر غزيراً..
وفرَّ على غيرِ قبلةٍ..
يطوي سمائي سديماً...
وديمةٌ حزينةٌ تهاوت..
عنوّةٌ من مقلتيها...
فرَبَت أرضُ بورٍ..حزناً..
أغطشَ عليكَ نهاري..
وأعلنَ حَدادُهُ تسليماً..
لشمسِ نهارٍ ولَّت ونأت بعيداً..
وتصارع الفجرُ وظلامُ الليلِ..
وثارت حممُ الشوقِ هولاً..وتكبيراً..
لبزوغٍ يُقتلُ قبل أن يشرقَ ظلماً..
يتصارعانِ تمردُّاً ونفوراً
ويغور بأعماقِ الهوى..
نزفٌ ..وألمٌ..يهيجُ ناراً وسعيراً..
واِنشطرت شَمسي كَنفْسي...
بين شروقٍ وغروب...
واِحتضرَ صبحي..
وتداعت الدمعات والآهات..
تودع فجري..
الذي رحلَ بفَلقٍ..قبل أن يولدْ..
فتهدأ أمواجي..وتستكين روحي..
وتستقبلُ..ليلٍ سرمديٌ أزليٌ..
إلى الأبدِ.
.......
بقلمي
ابتسام البطاينه
وغرُبتْ شمسكَ ..
قبل أن تشرق..
إعتصرتُ الفجرُ..
حتى يأتيني بشمسٍ..
فاِنفجرَ الفجرُ عويلاً..
وشق نقابَ الليلَ..
وجمح..ونأى..هروباً...
واِنتحب صهيلاً..
وأرَّقَ عيوني..
واِستفاض مدامعي..
واِنهمر غزيراً..
وفرَّ على غيرِ قبلةٍ..
يطوي سمائي سديماً...
وديمةٌ حزينةٌ تهاوت..
عنوّةٌ من مقلتيها...
فرَبَت أرضُ بورٍ..حزناً..
أغطشَ عليكَ نهاري..
وأعلنَ حَدادُهُ تسليماً..
لشمسِ نهارٍ ولَّت ونأت بعيداً..
وتصارع الفجرُ وظلامُ الليلِ..
وثارت حممُ الشوقِ هولاً..وتكبيراً..
لبزوغٍ يُقتلُ قبل أن يشرقَ ظلماً..
يتصارعانِ تمردُّاً ونفوراً
ويغور بأعماقِ الهوى..
نزفٌ ..وألمٌ..يهيجُ ناراً وسعيراً..
واِنشطرت شَمسي كَنفْسي...
بين شروقٍ وغروب...
واِحتضرَ صبحي..
وتداعت الدمعات والآهات..
تودع فجري..
الذي رحلَ بفَلقٍ..قبل أن يولدْ..
فتهدأ أمواجي..وتستكين روحي..
وتستقبلُ..ليلٍ سرمديٌ أزليٌ..
إلى الأبدِ.
.......
بقلمي
ابتسام البطاينه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق