"أنثريني عبيرا"
أنثريني عبيرا
وإجمعيني ورودا
وتعطري بي مسك
وفي الليل عودا
أنا من يسكنك قلبا
ولا أعرف جحودا
يقتلني الحنين بلهفة
ويتجمد قلبي برودا
فيصيح من غيرنبضه
وكأنه صار جلمودا
لا يُسمَع له صوت
ولا يُرى له وجودا
هذا قلب مَكلُوم حبه
وثَكلى مشاعره خلودا
فأنثريني بقلبك غراما
وإجمعي بي شرودا
وأَشهِدي العالمين بي
أو كفى بقلوبنا شهودا
ودعي عنك كل قيد
وحطمي في الحياة قيودا
هذه رواية العشق تروى
بعدما وضعت لها سدودا
وهذه سفينة العشاق راكدة
وأثقلتها رياح الضعف ركودا
فلا هي أصبحت مبحرة
ولا ظهر الحب لها ممدودا
وهوانا الذي كان نِبراسا
الآن كأَحَجِية ولغزا مفقودا
انثريني ذكرى جميلة
أو إجمعيني حياة ووجودا
أنثريني بصوت حب
وتغني بي لحنا منشودا
بقلم الكاتب سامح محمد حسن حراز
أنثريني عبيرا
وإجمعيني ورودا
وتعطري بي مسك
وفي الليل عودا
أنا من يسكنك قلبا
ولا أعرف جحودا
يقتلني الحنين بلهفة
ويتجمد قلبي برودا
فيصيح من غيرنبضه
وكأنه صار جلمودا
لا يُسمَع له صوت
ولا يُرى له وجودا
هذا قلب مَكلُوم حبه
وثَكلى مشاعره خلودا
فأنثريني بقلبك غراما
وإجمعي بي شرودا
وأَشهِدي العالمين بي
أو كفى بقلوبنا شهودا
ودعي عنك كل قيد
وحطمي في الحياة قيودا
هذه رواية العشق تروى
بعدما وضعت لها سدودا
وهذه سفينة العشاق راكدة
وأثقلتها رياح الضعف ركودا
فلا هي أصبحت مبحرة
ولا ظهر الحب لها ممدودا
وهوانا الذي كان نِبراسا
الآن كأَحَجِية ولغزا مفقودا
انثريني ذكرى جميلة
أو إجمعيني حياة ووجودا
أنثريني بصوت حب
وتغني بي لحنا منشودا
بقلم الكاتب سامح محمد حسن حراز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق