حِينَ تَعْشَق الرُّوح
.....،،،
حِينَ تَعْشَق الرُّوح ...
يَبُوح القَلَم ..
تتوارى الآلام
في طَيَّاتِ الصَدر
سَكِيـــــــــــــــنةً
قَلبا مَجْرُوحا ..
فتولَد لَحَظَاتُ سَعَادة
نَكْتُب فِيها الحَياة ..
نَخُط وصْفَة دَوَاء
لتَنْدَملٓ جُرُوحٌ
و تُولد آلاَمٌ جَدِيدَةً
وَ أَوْجَاعا فِي صَمِيمنا
تَنْحَت نَدَبَاتٍ مِن الزَّمَن.
هَكَذا هِي الرُّوحُ العَاشِقة.
مِنْها حُبٌ فِي الوُجُود
وُمِنهَا حُب للحَياة
يَتَغَير الحَالُ وَلَا يَدُوم.
يَوم ألَمٌ وَ يَوم أَمَلٌ
وَ يَومٌ يَأْتينَا بالسَّعَادَة
ولَو كَانت تِلك اللحَظَات قَليلة
فَإنهَا تُسَجل في َدفَاتِرنا
نَعِيشُها فَتَكُون زَادُنا للوُجُود
تَمُر وَلاَ تَمْضِي
تُصَاحِبنَا عَلى الدَّوام
وَ تَأخُذ مِنا نَصِيباً مِن العُمر .
.....،،،
حِينَ تَعْشَق الرُّوح ...
يَبُوح القَلَم ..
تتوارى الآلام
في طَيَّاتِ الصَدر
سَكِيـــــــــــــــنةً
قَلبا مَجْرُوحا ..
فتولَد لَحَظَاتُ سَعَادة
نَكْتُب فِيها الحَياة ..
نَخُط وصْفَة دَوَاء
لتَنْدَملٓ جُرُوحٌ
و تُولد آلاَمٌ جَدِيدَةً
وَ أَوْجَاعا فِي صَمِيمنا
تَنْحَت نَدَبَاتٍ مِن الزَّمَن.
هَكَذا هِي الرُّوحُ العَاشِقة.
مِنْها حُبٌ فِي الوُجُود
وُمِنهَا حُب للحَياة
يَتَغَير الحَالُ وَلَا يَدُوم.
يَوم ألَمٌ وَ يَوم أَمَلٌ
وَ يَومٌ يَأْتينَا بالسَّعَادَة
ولَو كَانت تِلك اللحَظَات قَليلة
فَإنهَا تُسَجل في َدفَاتِرنا
نَعِيشُها فَتَكُون زَادُنا للوُجُود
تَمُر وَلاَ تَمْضِي
تُصَاحِبنَا عَلى الدَّوام
وَ تَأخُذ مِنا نَصِيباً مِن العُمر .
بقلم طاهر مشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق