حَلَمَ لَيْلَةٌ حَبّ
لَيْلَةٌ لَنْ أَنْسَاهَا أَصْبَحَتْ جُزْءَ مَنىِ
جَاءَتْنِي فِـي حلْمِي وَأَيْقَظَتْ الشَّوْقَ مِنيِ
وَقَالَتْ ليِ بعشقٍ أَنَا الحُب جِئْتَ يَا مَنْ أَنْتَ مِنِّيِ
أَخَذْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَالشَّوْقُ لَهَـــــا وَلِعَيْنِهَا كان يَبْدُو مِنّي
وَنَظَرَتْ إِلَـــــــــي وَاِبْتَسَمَتْ بعشقٍ وَقَالَتْ تَمْلِكُ الكُسُوفَ مُنَي
فَأُمْسِكَتُ يَدُهَا لَعَلَّهَا تَهْدَأُ فَاِرْتَجَفَتْ وَسَحَبَتْ يَدَهَــــــــــــــــــــــا مني
وَرَجَعْتْ وَنَظَرْتْ ثُـــــــــــــــــــــــمَ اِبْتَسَمَتْ وَخَرَجْتْ وَأَغْلَقْتْ عَلِيَ حلميِ
بقلم أَ.د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق