رســـالــة بــعــد غــيــاب -------
**************************
**************************
قـــرأتُ رسـالـةً مــن طـيـف روحــي فَـراقت لـي عـلى الـبُعدِ السطورُ
فَــرِحــتُ بــهــا وزالَ الــهــمُّ عــنـي وكـــدتُ لـفـرحـتي مـنـها أطـيـرُ
نــســيـتُ بــأنَّـنـي والــفـقـرُ نــحـيـا عـلـى درب الـشـقاء لـنـا مـصيرُ
ولــكـنْ فـرحـتـي غــطّـت شـقـائـي وبـات الـحبّ فـي روحـي يـسيرُ
أكــــرِّرًهــــا وأقــــرؤهــــا مِــــــــراراً كـــــأنّ مَــقـالَـهـا بـــــدرٌ مــنـيـرُ
فَــتـحـتُ الــبــابَ مُـرتـقـباً حـبـيـبي فــقـد يــأتـي لـبـيـتي أو يـــزورُ
حـبـيبَ الـقـلب هــل يُـرضـيك أنّــي عـلـى عـهـد الـهـوى حُـرٌّ أسـيرُ
أُراقــــبُ كــــلّ يــــومٍ ضـــوء فــجـرٍ تُـشـاركـني الـمـنشّةُ والـحَـصير
بقلم عبد العزيز بشارت /أبو بكر فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق