عذبٌ
جميلُ
تجرحي و تُألِّمي
و أنا الجريحُ
و منك كان نزيفي
عذبٌ تُبرّرُ قتلها لمُتيَّمٍ
تخشى يُساقَطَ في رياحِ خريفِ
تذروهُ فوق الموجِ غيرَ بذي هُدى
و العصف لاطمُ و النوى بعنيفِ
منها الحنانُ و حرصها بلغ الزبى
إذ طَوعُ أنملها غدا تكليفي
تأتي بأمرٍ - أستجيبُ و أنتهي
و بحدِّ نزوة قلبها تعنيفي
ذاتَ التهاب القلبِ حسبكِ لوعتي
إنْ تُنصفي
أو تمنعي تنصيفي
مهما اعتراكِ من العنا فسبيلُنا
متوَحّدٌ
و بك الغرام حليفي
فأعيدي نظمَ مشاعرٍ قد بُعثرَتْ
و تبعثري بي و اكملي توصيفي
فـوليفةٌ أروَت فؤادَ مُتيَّـمٍ
كيف ارتضتْ تأتي بهجر و ليفِ
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق