"حَدِيثُ الرُّوحِ ... "
...............
كنت مستلقياً قبيل العصر ؛أتمتم ببسم الله الرحمن الرحيم..
...............
كنت مستلقياً قبيل العصر ؛أتمتم ببسم الله الرحمن الرحيم..
{ ﻭَﻗَﻀَﻰ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﻻَّ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺇِﻻَّ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ }
ورحت أكررها عشرات المرات ؛حتى وقع في قلبي لذة ومرارة في آآن معاً.والعليل إذا جرب الدواء فلن يحصل له الشفاء إلا إذا أصابه هذا الشعور ....
شعور اللذة في الرجاء والمرارة في الدواء.....فعندئذ يرجى الشفاء...
المهم... رحت أكررها وأنا مغمض العينين ؛ثم أحسست بدفء جميل؛ ورعشة أقلقت جسدي ؛ومسكاً وطيباً عم أنحاء الغرفة ؛وصارت الروح تضرب ذات اليمين وذات الشمال في صدري؛ كلبوة أسيرة خطفوا لها شبلها......؟؟؟
فتحت عيني ؛فإذا بطيفها الجميل : أمامي .!! لم أشأ أن أحرك جسدي؛ مخافة الغدر في الرؤيا ....
فقالت :مالك لاتحدثني ياحبيبي...؟؟
فقلت: أماه إن أبتداء الكلام يعني أن له ختام..! أما زيارة الروح فهذا عين الهيام لهذا لم أبدأ الكلام....؟؟
قالت:لماذا تردد هذه الآية بالذات؛ هل نسيت كلام الله كله إلا هذه الآية.....؟؟
فقلت :آية فيها قد قرن الرب العظيم؛ اسمه بإسمك ؛كما أقترن قلبي بأذيال طيفك....!!
فكيف لا أستزيد و أصدح في تكرارها.....؟؟؟
فقالت: ياولدي ولكن عليك أن لاتضيق الأمر على نفسك وأن تأخذ بكل خير؛ ألم تسمع كلام الله تعالى ﴿ﻭَﺍﺑْﺘَﻎِ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺁَﺗَﺎﻙَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟﺪَّﺍﺭَ ﺍﻟْﺂَﺧِرةَ﴾.....؟؟
فقلت :هذا هو فقد أتاني الله شوقاً ؛تعجز عن حمله الأكوان ومبتغاي ذاك الجوار؛ فعند تلك الأقدام ؛أبواب الجنة الثمانية...
فأستدركت أمي استدراك المشفق العطوف...؟؟ وقالت :ولكن الله يقول:
﴿ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻨْﺲَ ﻧَﺼِﻴﺒَﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎَ﴾
فقلت :زيارة طيفك في الرؤيا ؛وذكر ربي مقروناً بذكر من أهوى ؛هذا نصيبي من الدنيا وزيادة......
فقالت: و الدمعة تتحدر في صدري من عينها ؛أي حب هذا يا إبراهيم....؟؟؟
فقلت: لا ؛ أيتها الغالية ماهذا بحب؛وحاشى أن أدعي مجداً وخلوداً ليس لي فيه حظ......؟؟؟
ولكن هذا شئ قد تملك في الجنان ؛فشدا به اللسان فترجمه البنان؛ فرقصت لرؤية هذا الطيف الكريم؛ الأبدان.....
..............
بقلمي إبراهيم هاشم...
ورحت أكررها عشرات المرات ؛حتى وقع في قلبي لذة ومرارة في آآن معاً.والعليل إذا جرب الدواء فلن يحصل له الشفاء إلا إذا أصابه هذا الشعور ....
شعور اللذة في الرجاء والمرارة في الدواء.....فعندئذ يرجى الشفاء...
المهم... رحت أكررها وأنا مغمض العينين ؛ثم أحسست بدفء جميل؛ ورعشة أقلقت جسدي ؛ومسكاً وطيباً عم أنحاء الغرفة ؛وصارت الروح تضرب ذات اليمين وذات الشمال في صدري؛ كلبوة أسيرة خطفوا لها شبلها......؟؟؟
فتحت عيني ؛فإذا بطيفها الجميل : أمامي .!! لم أشأ أن أحرك جسدي؛ مخافة الغدر في الرؤيا ....
فقالت :مالك لاتحدثني ياحبيبي...؟؟
فقلت: أماه إن أبتداء الكلام يعني أن له ختام..! أما زيارة الروح فهذا عين الهيام لهذا لم أبدأ الكلام....؟؟
قالت:لماذا تردد هذه الآية بالذات؛ هل نسيت كلام الله كله إلا هذه الآية.....؟؟
فقلت :آية فيها قد قرن الرب العظيم؛ اسمه بإسمك ؛كما أقترن قلبي بأذيال طيفك....!!
فكيف لا أستزيد و أصدح في تكرارها.....؟؟؟
فقالت: ياولدي ولكن عليك أن لاتضيق الأمر على نفسك وأن تأخذ بكل خير؛ ألم تسمع كلام الله تعالى ﴿ﻭَﺍﺑْﺘَﻎِ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺁَﺗَﺎﻙَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟﺪَّﺍﺭَ ﺍﻟْﺂَﺧِرةَ﴾.....؟؟
فقلت :هذا هو فقد أتاني الله شوقاً ؛تعجز عن حمله الأكوان ومبتغاي ذاك الجوار؛ فعند تلك الأقدام ؛أبواب الجنة الثمانية...
فأستدركت أمي استدراك المشفق العطوف...؟؟ وقالت :ولكن الله يقول:
﴿ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻨْﺲَ ﻧَﺼِﻴﺒَﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎَ﴾
فقلت :زيارة طيفك في الرؤيا ؛وذكر ربي مقروناً بذكر من أهوى ؛هذا نصيبي من الدنيا وزيادة......
فقالت: و الدمعة تتحدر في صدري من عينها ؛أي حب هذا يا إبراهيم....؟؟؟
فقلت: لا ؛ أيتها الغالية ماهذا بحب؛وحاشى أن أدعي مجداً وخلوداً ليس لي فيه حظ......؟؟؟
ولكن هذا شئ قد تملك في الجنان ؛فشدا به اللسان فترجمه البنان؛ فرقصت لرؤية هذا الطيف الكريم؛ الأبدان.....
..............
بقلمي إبراهيم هاشم...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق