تهيمُ و تشتكي قتراً
و تعند - ريمَ إسهادي
تؤرّق عين والهها
و تأبى الليل إرقادي
إذا أسلمتها قلبي
تُهدهد طيره الشادي
و تنآى بي عن الدنيا
بكأسٍ فيه إسعادي
تُقيد صبابتي ناراً
و عزَّ سبيلُ إخمادي
بغير جنون مُسرفتي
بإشعالي و إخمادي
تُعاقرُ ليلها ولهاُ
تُجيدُ غرامها الهادي
و تتقن فيه قافيةً
كأَنَّ بهمسها حادِي
و ترعى الركب فارسةً
تزيدُ بسيل إمدادي
إلى أنْ يستوي صبحٌ
فترحل دون إمهادي
و تبقى العمر تسكنني
بلهفٍ لم يعد عادي
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق