فيك المرام
...............
أججت لهفي و اجتهدت تقودني
شيئاً فشيئاً فوق شوك جنوني
تدنو و تحجمُ و الوصالُ مُعلّقٌ
و أزيد أمنحُ في لقاك فنوني
ضاقت سبيلي و امتنعت تُجيبني
و بك انشغالي و التهاف عيوني
فاقبـِلْ و عانق راحتي - لك خافقي
ما حيلتي و بك ارتعاش ظنوني
خلف المغالق قد أتيت تَحصُّناً
ما لي سواك على الولوج مُعيني
فانزح لصوبي خطوةً أدنو هوىً
و أحبُّ فيك إذا التهفتُ - تفيني
يا ذا أماني - فاهتدِ - أطِعْ العنا
بجفاك تشريدي فمن يأويني ؟!
يكفي جفاكَ و لهفتي قد أُنهكتْ
يهديكَ - كُفَّ للحظة - و انجيني
هذي يدي فارفق بها فبك المنى
و ارأف بحالي مُطهعاً فأتيني
قد طال صبري و المسافة بيننا
قوب العناق - ألا استَقِم - تكفيني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق