مُعَلِّمَتِي
أَشْتَاقُ حُبَّكِ فِي تَعْذِيبِ أَزْمَانِي=يَحْنُو عَلَيَّ بِفَيْضٍ مِنْكِ رَبَّانِي
قُولِي لِقَلْبِي حَنَانِي بَاتَ مُدَّخَراً=مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكَ يَا نُورِي وَقُرْآنِي
دَارِي جَمَالَكِ إِلَّا عَنْ مُخَيِّلَتِي=إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوحِي وَوُجْدَانِي
فَأَنْتِ رُوحِي لَكِ الْأَقْدَارُ طَيِّعَةٌ=وَأَنْتِ قَلْبِي وَمَنْ بِالرُّوحِ تَرْعَانِي
***
تَمَلَّكَتْنِي عُيُونٌ مِنْكِ قَاتِلَةٌ=أَمْرُ الْهَوَى قَاتِلِي وَالشَّوْقُ أَضْنَانِي
***
تَمَلَّكَتْنِي عُيُونٌ مِنْكِ قَاتِلَةٌ=أَمْرُ الْهَوَى قَاتِلِي وَالشَّوْقُ أَضْنَانِي
اَلْحُبُّ عَلَّمَ فِي حَرْفِي مُعَلِّمَتِي=مَازِلْتُ أَشْدُو بِهِ فِي وَقْتِنَا الْآنِي
إِنِّي أُحِبُّكِ يَا لَيْلَايَ تَبْصِرَةً=نَاءَتْ بِهَا بَعْضُ غَابَاتٍ وَوِدْيَانِ
***
***
بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق