السبت، 17 ديسمبر 2016

صَدِيقَيْ رَجُل شَرْقِيٍّ ... بقلم إبراهيم هاشم

 
 
 
 
.صَدِيقَيْ رَجُل شَرْقِيٍّ ...
 
كُنَّا جَالِسِين مَعًا؛ يَرِنُّ هَاتِفُهُ؛ وَيُرِدْ : أَهْلًا حبيْبتَي.."
ْ فَأَتَمَعَّنُ فِي كَأْسِ الشَّايِ كَيْ لِأَأَحْرَجُهُ؛ ثُمَّ يَرِنُّ هَاتِفُهُ وَيُرِدْ :أَهْلًا حبيبتَيْ..... !!!!
مَا هَذَا أَيُّهَا الصَّدِيقُ...!؟... كَمْ مَرَّة تَتَّصِلُ فِيكِ هَذِهِ الحبيْبَةُ...؟ فَأُجَابُ : لَا هَذِهِ غَيْرَ تِلْكَ... آهْ يَا سَلَامُ .
وَمَنْ مِنْهُمَا سَتَتَزَوَّجُ ..؟ فَأُجَابُ :وَلَا وَاحِدَةٌ .
هَذَا حُبٌّ فَقَطْ . !!حُبٌّ....؟؟. نَعَمْ حُب !!ٌّ ألم تَعَلُّمٌ بِأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَلَاةُ وَالسَلَامُ قَدْ أَحَبَّ عَائِشَةَ......
ههههههه يَا سَلَام مَا هَذَا الجَمَالُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ...؟؟
وَتَعْرِفُ حَقًّا أَنَّ النَّبِيَّ أَحَبَّ عَائِشَة!َ وَأَكَادُ أَجْزِمُ أَنَّكَ لِأَتَعَرَّفَ مِنْ الإِسْلَامِ إِلَّا هَذَا ؛ لِأَنَّهُ يُوَافِقُ مِنْ ظَاهِرِهِ مَا أَنْتَ فِيهِ، حَتَّى إِذَا مَا وَقَعْتُ فِي جُورَةٍ أُخْرَى بَحَثَتْ عَنْ مَعْلُومَةٍ دِينِيَّةٍ ثَانِيَةٍ تَحْسُبُهَا غِطَاء لَكَ........!!
أَيُّهَا المِسْكِينُ ؛ نَعَمْ سَيِّدُنَا النَّبِيُّ أحبّ عَائِشَةَ ؛وَلَكِنْ !! احِبّهَا وَهِيَ فِي بَيْتِهِ ؛بَعْدَ أَنْ صَارَتْ زَوْجَتَهُ ؛وَلَمْ يُحِبَّهَا وَهِيَ لِأَتَزَالُ فِي بَيْتِ أَبِيهَا.....
أَيُّهَا الشَّرْقِيُّ العَرِيضُ ؛! أَكْمَلَتْ كَأْسَ الشَّايِ وَنَهَضَتْ......
 
بقلمي إبراهيم هاشم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...