اغتيال...
كشف النقاب عن وجهه..
كشّر عن أنيابه..
برقَ الغضب بعيونه..
كل القبح بملامحه..
جأر بصوت متهدج..
يا أنتِ..و أشار بسوط لسانه..
المتردي..
بعفونة الزمن القبيح..
تسُن حدته مُديَة الذبح..
ويتطاير شَررَ القدْح...
من ثناياه..
فيثير زوبعة المقَت..
ويؤجج النفوس..
فترتبك خوالج النفس..
وتزفر حِمَمَ القطيعه..
وتتنهد ضغائن القلب..
وتجول بذكرى السوء..
تجلد ذاتها..
صبراً أيتها الوادعة..
شراك الخطايا..
وخيوط الانتقام..
باتت تظهر بالأفق..
وتفتق جروح..
وتعتصر نوائب الدهر..
وتكيل بالكيل..
ولا تخسر الميزان..
هو أراد أن يغتال ما بقي..
علية الزمن..
من ملامح أنثى..
عالجت المرُّ بالمرار..
وتجرّعت الدفُلى..كؤوساً...
ورقدت قبل أن يغفو الحلم..
بين أحضان الذكرى..
وتشرب الكأس تلو الكأس..
حسرةً وثبوتاً..
علَّها تستفيقَ من سَكَرتها..
فتثملُ أكثر..
عبوسٌ..يئوسٌ..بوجه البدر..هو
تقّزَّم القمر..
وأصبح محاقاً..
أظلم الكونُ..
وبهت لون الشعر..
ورماد الكحل هجر..
مقلتيها..
وتنادى الشيبُ...
وتجعدت القسمات..
واحدودب القوام...
وهلّت الشيخوخه..
وارتجفت الأطراف..
وقامت وانتصبت عكاز الزمن...
ولم يفتأ..وما زال يغتال...
ما تبقى من صحه..
فترقرق الدمع بجدران موصدة..
مؤق العين..
تذرف دماًً...
وتنحى الدمع جانباً...
ونزف الفؤاد حسرة...
على شبابٍ ضاع..
واغتيل في أول يوم..
دخل سجن العبودية...
وفرَّ الحمام..
و أسراب القطا..
وهجر العصفور عشه..
وخيم الحزن..
وأضرمت نيران الغضب..
تجوب معقلِ الصبر..
وتنكث ما تبقى من دموع القهر..
وصفع الزمن وجه الصبر..
ونكث غزله..
وابتلى الرعبوب..
و إماءُ الذل..
وارتدوا ثوب العقوق...
وشظايا شرر القسر...
تتناثر وتقبع بمعقل الصبر...
وعويل الندم..يخترق الآفاق...
ويؤوب صدى...
يجلجلُ ..ويقّرّع..الردى..
تمهلت..طويلاً...لمن اعتدى..
وتعسفت..الفضيلة..
ومحراب الصلاة..
وقرّبت..الآزفة..تُرعدُ الرؤى..
وتتلاشى ملامح الحياة..
وتدفن بقبر النوى..
ونعق غربان الحي..
بنعي شهيد الصبر..
واغتيال الهوى.
....
بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد.😪

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق