يتوق العشقُ ملقانا
إذا بالودّ يلقانا
فقد عانى الهوى عنتاً
و ضنَّ الوصلُ يرعانا
تعالي نشتكي لهفاً
تغرب فيه قلبانا
و نسرُدُ شوقناً قصصاً
و ننقُشُ ما بنا بانَ
على صفحات موعدنا
و نفرِدُ فيه نجوانا
و بين ضفاف صحبتنا
نُقيمُ الوصل ألوانا
كفانا آملين لُقــا
كفانا البعد عنّـانا
فوالهةٌ بها شغفٌ
و صبٌّ بات ولهانا
يُناشدنا الهوى وصلاً
و ننشُد فيه إمعانا
أقيمي الوصل و اتقدي
غراماً جَبَّ حِرمانا
لنرسو في الهوى رَغَداً
فـطيباً صار مثوانا
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق