قلبي تَعَشّـشهُ الخِوا
و أقضَّ مضجعهُ النـوى
أهوى السطورَ و أحتسي
بالحرف بعضاً من دوا
لكن ظَموءُ صبابةٍ
مهما على البعد اكتوى
من همس ريمٍ خلتُه
قد مال شطراً أو غوى
لو منك صاب تدللاً
كان السبيل بك استوى
تُبدين ما تتكتّمي
فاخوض طارقة الهوى
سِراًّ تَوقَّــد وجدُنا
فيبوح كلُّ ما طوى
و يجود ذو لهفٍ عتـا
من شهده ما قد حوى
فاملي كؤوس صبابةٍ
و لنرتشف سعدا سوا ..
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق