تأبيني ..
.................
و أجوبُ أمصارَ الوَجيعةِ و العنا
بحقـيبــةٍ نُسِجَـتْ بخَـيـطِ أنيـني
.................
و أجوبُ أمصارَ الوَجيعةِ و العنا
بحقـيبــةٍ نُسِجَـتْ بخَـيـطِ أنيـني
فَـأخالُ أروِقَةَ الطريقِ تلُوكُني
و لِوحـدتي في ويلها تُلقيني
ضلّتْ دروبي
واستبدَّ ظلامُها
و الحـالُ دونَ ملامحٍ مُشقيني
ضنَّ التُّراب على الشقيِّ براحَةٍ
و أبَى يجـودُ بحضنِـه يطويني
ثَوبي ترَتَّق و الحياةُ مريرةٌ
ما عاد فيها مسكنٌ يأويني
إني سرابُ منىً تبعثر و انتهى
كيف المُضيُّ إذا أضعتُ يقيني
لله أبسُطُ شكوتي و مذلّتي
مَن ذا سِواهُ برحمةٍ يُغنيني
-- خضر الفقهاء --
و لِوحـدتي في ويلها تُلقيني
ضلّتْ دروبي
واستبدَّ ظلامُها
و الحـالُ دونَ ملامحٍ مُشقيني
ضنَّ التُّراب على الشقيِّ براحَةٍ
و أبَى يجـودُ بحضنِـه يطويني
ثَوبي ترَتَّق و الحياةُ مريرةٌ
ما عاد فيها مسكنٌ يأويني
إني سرابُ منىً تبعثر و انتهى
كيف المُضيُّ إذا أضعتُ يقيني
لله أبسُطُ شكوتي و مذلّتي
مَن ذا سِواهُ برحمةٍ يُغنيني
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق