أُلام
أُلامُ وهل أُلامُ على هواها
فتاة ليس في قلبي سِواها
حسناء زيَّنها الحياء وزادَها
الباري جمالاً والذكاء حباها
لاليس عدلاً أن أُلامَ بحبها
لا و الذي جعلَ القلوبَ فِداها
ما إن أشيرَ لها ببعض إشارةٍ
إلا و أضحى كالدِّما خَدَّاها
هي قِبلتي حيثُ أتَّجهتُ وكعبتي
فيها عيوني تستمدُّ ضياها
لما رَنت نحوي بجانب طَرفِها
ورأت عيوني أشرقَت بهواها
أحسستُ أنَّ شفاهها ستقولُ لي
(( لنولِّينَّكَ قِبلَة تَرضَاها ))
شادي نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق