أي دمعتي ...
...............
لوذي بخدّي و احرقي و تلذذي
و اروي بصدر وسائدي مأساتي
و احكي بكلِّ جسارةٍ عن خيبتي
و لتَكتُمي عن عاذلي أَنّـاتي
أخفقتُ إذ أبحرتُ أركبُ طيبتي
و سذاجتي - لتخونني مَنجاتي
فتساكبي علَّ استعارك ردّني
من غفلتي بعد الضياع لذاتي
ما عاد مشوار الحياة يروقني
أضغاثُ تُسلمُني لبعضِ رُفاتي
ما أوجعَ العمر المُضَيَّـع بالمُنى
وَهـمٌ يُساكبني لظى حَسَراتي
سِتّون تلفَحُها الرياحُ تسلّلتْ
كيفَ الجديدُ - إذا التقيتُ بآتِ
مَن ذا لِـيَحمِلَ مُثقـلاً مَرَسَ العنـا
مَن ذا لضنكٍ إن قَسَتْ أوقاتي
ألقيتُ رِحلي و استجرتُ ببارئي
يا ذا الجلالِ هلا استجبتَ صلاتي
فاجبر كُسوري و اطفِ جمر وجيعتي
و احسن ختامي يا عزيز وُلاتي
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق