تدفق الحب شلالا
فلم يصطدم
إلا بنهر
من الجليد
فواصل المسير
فهو يعرف قلبه
جد عنيد
كان كله آمالا
في أن يصبح ملكا
ويحرر كل العبيد
تمنى من أحلامه وصالا
فتبخر الحلم
مع العهد الجديد
فزادت نيرانه اشتعالا
وأصبح ماؤه العذب
مجرد صديد
صارت أفكاره أغلالا
تقيد عقله
الذي طالما
لقب بالرشيد
فهو الذي تمنى يوما
أن يحاسب كل مختلس
اخترقت يده
الخزائن المصنوعة
من الحديد
وأن لا يعرف الأحرار
في وطنهم خذلانا
ولا أن يقول الجهل فيه
هل من مزيد ....؟؟؟.
بقلم بشرى صنديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق