خِذلان .
............
مددنا الأيادي بكلِّ اتجاه
لِعَونٍ و نصرٍ فـعَـزَّ الطَلَبْ
و كنا ظننا سيوف الجهاد
تطيق انتصاراً لقدس العرب
و عند احتدام الوغى و النِّزال
تجلّى السُّكوتُ و ضنَّتْ خُطب
أَضاعوا و خانوا ، أضَلّوا و كانوا
رديفاً لعادٍ طغى و انتصب
يُغِلّـونَ كفّي و يذرونَ صَفّي
و نادوا بوصفي خبيثَ الأرَب
قطيعُ كلابٍ على أرض جدّي
لقيطٌ هجينٌ حقير النَّسب
أقامَ الصُروحَ و أفشى الجروحَ
و قتلي و طردي و سحلي ارتكَب
و قد آزروه و أمنـاً حَبوهُ
و مِنّي حَموهُ - فيا للعجبْ
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق