الثلاثاء، 18 يوليو 2017

تلك عروبتنا ... بقلم خضر الفقهاء



تلك عروبتنا ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،

يا هذا - تلك عروبتنا
أمجادٌ ترفضُ تأتينا

مُذ هانتْ هامات رجالٍ
ضاعتْ في الوحل معانينا

أسلمنا الرايةَ أرذالاً
هتكوا الرايات مُباهينَ

قد صمدوا القدسَ لغايتهمْ
رقصوا في حفلِ أعادينا

و رقصنا بغياب رشادٍ
شَبكتْ في الرقص أيادينا 

فالقدس عروس عروبتنا
حفلتنا إثــمٌ حادينا 

أسرابُ الخفّاش تدلّتْ
و السهرةُ تندُبُ والينا

خنزيرٌ يغتصبُ فتاةً
و عياناً بحِمى راعينـا

تصفيقٌ فضَّ براءتها
لا نخوَةَ لا خِلتُ مُعينا

صُمٌّ عن حقٍ ينشدنا
بُكمٌ - لا عينٌ تبكينا  

فالقدسُ عروس عروبتنا
و أضاع الغدر فلسطينَ

و تتابع في العُربِ ضياعٌ
و كأنَّ البارئُ مُشقينا

لكنْ ما زالتْ حفلتنا
ما زلنا ننصر عادينا

ما زلنا ندبكُ في نصرٍ
قد عزَّ يكونُ بأيدينا

أبناءَ العُربِ متى غَدكمْ
لِـقيامُ الساعةِ لاهينَ !!!

---  خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...