تواكلنا
و نحسبه إتكالاً
فضاع الدرب و ارتبكتْ خطانا
فإن تُهنـا و ضلَّ بنا سبيلٌ
فـأنّــى قــد نثوب لِمُبتغـانا !؟؟
بلى إنا لفي دَرَكٍ هجينٍ
تخلَّفَ رُشدُنـا عنّـا و هان
يكرَّمُ في زمام البؤسِ رجسٌ
فنسكُتُ و الرضوخ علا مكانا
فأمطرنا الزمان لظىً و قهراً
و إذلالاً يلوح لنـا عيانا
و نقعُـدُ دون موعظةٍ و سعيٍ
و ندعوا الله يمنحنا أمانا
و قــد سَرَحَ الخصومُ بكلِّ وادٍ
و قـد سُلبتْ بغفلتنا قُرانا
و أيدي العُهر تعبثُ دون ردعٍ
و قد بلغتْ تسافر في قفانا
فأمتَعَنا السلامُ و قد رضخنا
لهذا الحالِ نحسَبُهُ أعانَ
ألا يا عار قـد أعليتَ صرحاً
و قــد جَلَّلتَ مَنْ مِنّا مُصانا
ألا فانشرْ جناحك ما جَهِِلنا
ونَقِّ الأرضَ و ارهقنا إمتحانا
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق