ماذا تبقّى !!؟
..............
حتّى الضغائنُ بيننا مِن نَسجِهمْ
و سَماسِرُ البَغضاءِ قد بَسَطوها
عن كَيدِهمْ غابتْ عُيونُ ترَصُّدٍ
بسرابِ آمـالٍ لنــا شَـغَلوها
و استفحلوا حيث البصيرةُ غُيِّبتْ
و بغير وِجهـةِ سـيرنـا رَهَـنـوها
يا حال مِن نَحسٍ أطَلتَ برُكننا
هَـل غيـرنا مِن أُمَّـةٍ فتنـوها
فـأَخالُنا في ريح عصفِ بلاهةٍ
فينا نخوض و دربُنا مسحوها
لسنا على سُبُلِ الفلاح لنهتدي
و الـدارُ أبنــاءٌ لهـا ثكَلُـوها
و بساحة الوطن القتيلِ منابرٌ
بالإفكِ تصدحُ للغِـوى جَعَلوها
و ترى الحَيارى مسرعينَ لكَسبهمْ
صيداً سمينـاً للعِــدا تركوها
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق