نخوض الضياع ...
.....................
فقدنا السبيلَ و تاه الدليلُ
و بأسٌ تمكَّن ما بيننــا
فكيفَ الرّجوعُ و كُلٌّ رُكوعُ
و شعبٌ يجوعُ بـزلّاتنــا
و أرضٌ تَـنوءُ ببطش الغزاة
و تضليلُ حُكمٍ لهم باعنا
سنرجع يوماً إذا ما الطريقْ
استدار لِـيُرشدنا دربنــا
فنحنُ بغير طريق السداد
نتوهُ و نمضي نفيض المُنى
بدرب اللذين أضاعوا الطريقَ
بـعَمدٍ و شاؤوا يُضِـلّوننــا
إذا ما فقدنا زمام الأمور
و ليس اتّـجاةٌ لخُطْواتنا
بغير الضريرِ و خِسِّ الضميرِ
فكيف الوصول لغاياتنا
فما زال عتمٌ يلُـفُّ السبيل
و بأسٌ يُفَـرّقُ مَن ساسَنا
و ظُلمٌ تَخَطّى حدودَ احتمالٍ
و وَعيٌ تردّى بأوطاننا
غدونا الخصومَ و بات الدَّخيلُ
امينـاً يُـقيـمُ بـخيبـاتنا
سنرجعُ - لا بُـدَّ
رغم الضباب
و رغم الصِّعاب و رغم العنـا
إذا شاء رَبُّ الوجود القدير
لنـا بالخلاصِ
و إنْ عانَنـا
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق