أيا وطني
أيا من كنتَ في كأسي
سكنتَ حتى فنجاني
كتبتُ حروفكَ الإدمان
سَقَتهُ عروقُ أغصاني
رسمتكَ عبرَ أزماني
قطوفي قبلَ ألحاني
كأغنيةٍ شَدا طَيري
يردِّد أنتَ ذَا الجَاني
إلي ببعضِ ألحاني
إليكَ بعطفِ ألواني
ألا يكفيكَ يا أمَلي
ربيعي ،عزفُها الحاني
ألا يكفيكَ تُشقِينِي
بسطرٍ عزَّ يَلقانِي
غرزتَ بأضلُعي سهماً
فكنتَ بحكمِ سجَّاني
غريبٌ أنتَ يا قَدري
تعيد النَّزف أشجَاني
سألتُ حروفي تهجيك
أبَتْ ... ردَّت بألحاني
بقلمي جميلة نيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق