الاثنين، 14 أغسطس 2017

لأنك هكذا دائماً ... بقلم نور أحمد السامرائي



لأنك هكـــــــــذا دائمـــــــــــــــــــاً......
.
.
مثل أي سماء تحترق بالفراشات
مثل أي بلدة تطفو فوق جدار أمسها
مثل أي ليلة كان ينقصها شيئاً من الانتظــــــار
مثل أي عاصفة توقفت أمام نافذتي البعيدة
مثل أي طريق لايوصل بين سمائين
وربما تكون
مثلي أنا ..
بين جدارين أتقاسم النوافــــــــذ
.
.
.
لأنك هكـــــــــذا دائمـــــــــــــــــــاً.......

مثل أي أغنية سكنت على أثيرها بلابل الصباح
مثل أي يد ترمي لتصطاد سماء صغيرة بريئة
مثل أي شظية أبحتُ لها عرى أوردتي
مثل أي قنديل يكرر موته كل يوم
ومثل أي سهم لا يعرف
لمَ ..... دائماً هو باتجـــــــــــاه القلب

وربما ...
.
.
مثلي أنــــــــا
وأنا احدثك
دائماً عن غيمة حبي....
.
.

لأنك هكـــــــــذا دائمـــــــــــــــــــاً.......

مثل أي سفينة نالها الموج غفلة
مثل أي حمامة عالية خذلتها الريح فجأة
مثل أي لوحة غمرتها مياه ..... الوشاية
مثل أي سطر لايتهم الحاضر بالفجيعة
مثل أي شيء لا يشبه أي شيء

لأنك هكـــــــــذا دائمـــــــــــــــــــاً.......

سأكون أنـــــا
في غاية الحلم أنتظرك

مثل أي شيء غادر كل شيء
مثل وصية شاخت على لسان أمي
مثل غيمة أوشكت أن تبوح بما لديها
مثل أي سنبلة نمت على أصابع عمري
مثل أي بحر لايعرف سر انتمائه
مثل أي شيء يظلل أي شيء

لأنك هكـــــــــذا دائمـــــــــــــــــــاً.......

أعرتك ... قتلي ... وبكل شموخ

.

على أن لاتترك أثراً لذلك

بقلمي ... نور أحمد السامرائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...