سِــرّ
..............
شَكَوتُ أنا لروحك ما أُعاني
و كيف الشوق في بحر رماني
و كيف بصَـدِّ فاتنتي عذابي
وكيف الصبرُ في عَنتي أباني
أنا ما زلتُ منتظراً لوعــدٍ
ألا فاوفيــه في عذب التّداني
و بوحي لي بسـرّك دون خوفٍ
فـسِـرّي باتَ يبرَأُ من لِسـاني
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق