"على رصيف الذاكرة "
انتظرتك سيدتي على رصيف الذاكرة
حيث تناثرت الحروف وبكت الكلمات
انتظرتك وقد أحترقت كل كتاباتي
على رصيف الذاكرة
وقفت حائراً بين ضياء عينيك
وحبات المطر تتزاحم بين شفتيك
انتظرتك على رصيف الذاكرة
والأفكار تتزاحم بين الخيالات
والثلج يتساقط بين الزوايا
انتظرتك في منتصف الذاكرة
خلف مقعد يحترق شوقاً وعطشاً
خلف حديقة منزلي كتبت قصتي
انتظرتك قدومك
انتظرت همساتك
خلف نافذة محطمة
أرهقها التعب و الانتظار
على رصيف الذاكرة
رسمتك على جدران الأمل
و بعثرتِ بداخلي كل نغم
على رصيف الذاكرة
أسدل الليل خيوط الألم
وخلف رحيلها كل ألم
على رصيف الذاكرة
التقى قطار الألم والأمل
وتاهت بين بين ذات تنتظر
وذات تحترق
على رصيف الذاكرة
حل الجنون بين الذاكرة ومنتصف الذاكرة
على رصيف الذاكرة
بكت العيون
وتأرجحت الدمعه على الجفون
على رصيف الذاكرة
بقلم وهيب عصافرة
انتظرتك سيدتي على رصيف الذاكرة
حيث تناثرت الحروف وبكت الكلمات
انتظرتك وقد أحترقت كل كتاباتي
على رصيف الذاكرة
وقفت حائراً بين ضياء عينيك
وحبات المطر تتزاحم بين شفتيك
انتظرتك على رصيف الذاكرة
والأفكار تتزاحم بين الخيالات
والثلج يتساقط بين الزوايا
انتظرتك في منتصف الذاكرة
خلف مقعد يحترق شوقاً وعطشاً
خلف حديقة منزلي كتبت قصتي
انتظرتك قدومك
انتظرت همساتك
خلف نافذة محطمة
أرهقها التعب و الانتظار
على رصيف الذاكرة
رسمتك على جدران الأمل
و بعثرتِ بداخلي كل نغم
على رصيف الذاكرة
أسدل الليل خيوط الألم
وخلف رحيلها كل ألم
على رصيف الذاكرة
التقى قطار الألم والأمل
وتاهت بين بين ذات تنتظر
وذات تحترق
على رصيف الذاكرة
حل الجنون بين الذاكرة ومنتصف الذاكرة
على رصيف الذاكرة
بكت العيون
وتأرجحت الدمعه على الجفون
على رصيف الذاكرة
بقلم وهيب عصافرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق