"جدائل وصبا "
سقطت... كل حروفي الثائرة..
في ألف..وجع بدروبك...... سكنت..
أمطرت وجهك...و انتهت فوضى غيمانك على شفتي...
فضفضت جمراً...عاد يرقص على خرائط جسدي...
جمعت كل لهيب شتائي...و أبت...
أغمضت كل عيون رمادهاا.....لامست كل أوراقي....
عانقت كل المساء......زرعتني على أعتاب مدائن النساء
و ارتوت أخضراً..... ثم انتهت.....إلى أول جدائلها ترويني...كل حكاياها..وأخذت في محرابها..تكتب غفران الراغبة..
تمتمت ...بعثرت كل أصدافها.... لم أكن لطقوسك راهبة...
سيدي......
بيني وبينك....أشرعة ضائعة ...ونقاط لسطورك ضاااائعة
مخبىء بين غيماتك حلمها.....
فقدت جغرافية الحب....في كل نزفها....
وعادت أمنيات ضائعة
رسمت كل الخطى.. وأعادت قصائدك حافية...
تعثرت....في رداءك....طرزته سنابل ..لعيون قاحلة....
امض لموجك غازياً....ستذوب كل رعشات الموانئ..... لعيون.فاتنة.. .
و اطلب...من صبر البحر كل سنين مراكبه...
وعد غريباً ....فربما تسقط الأسماء كل خريفها..
وتعلن أن جنون المواجع....عاد ليكتب كيف أغرت على جدائل طفلة.....وأخذت...لوجنتيها كل ربيع الصبى....
و اكتب كيف عادت أنفاس الحروف إليك... لحكاية غائب ....
عاد حلمه على ناصية الحكايا ....تموت على ناصية القصائد...ونسيان....واهمة
بقلم نورالدين حديد/الجزائر_
سقطت... كل حروفي الثائرة..
في ألف..وجع بدروبك...... سكنت..
أمطرت وجهك...و انتهت فوضى غيمانك على شفتي...
فضفضت جمراً...عاد يرقص على خرائط جسدي...
جمعت كل لهيب شتائي...و أبت...
أغمضت كل عيون رمادهاا.....لامست كل أوراقي....
عانقت كل المساء......زرعتني على أعتاب مدائن النساء
و ارتوت أخضراً..... ثم انتهت.....إلى أول جدائلها ترويني...كل حكاياها..وأخذت في محرابها..تكتب غفران الراغبة..
تمتمت ...بعثرت كل أصدافها.... لم أكن لطقوسك راهبة...
سيدي......
بيني وبينك....أشرعة ضائعة ...ونقاط لسطورك ضاااائعة
مخبىء بين غيماتك حلمها.....
فقدت جغرافية الحب....في كل نزفها....
وعادت أمنيات ضائعة
رسمت كل الخطى.. وأعادت قصائدك حافية...
تعثرت....في رداءك....طرزته سنابل ..لعيون قاحلة....
امض لموجك غازياً....ستذوب كل رعشات الموانئ..... لعيون.فاتنة.. .
و اطلب...من صبر البحر كل سنين مراكبه...
وعد غريباً ....فربما تسقط الأسماء كل خريفها..
وتعلن أن جنون المواجع....عاد ليكتب كيف أغرت على جدائل طفلة.....وأخذت...لوجنتيها كل ربيع الصبى....
و اكتب كيف عادت أنفاس الحروف إليك... لحكاية غائب ....
عاد حلمه على ناصية الحكايا ....تموت على ناصية القصائد...ونسيان....واهمة
بقلم نورالدين حديد/الجزائر_

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق