قد شاقني حديثها وهمسها
الجذاب
في وصفها تباهت حروفي
الحانيات
يستفزني حلاها وسحرها
يهزني
حتى في انشغالها تعود لي
الآهات
جمالها كأنه بدر قد أضاء
قصيدتي
فكيف أستفيق من مزون
الأمنيات
قد شاقني جنونها وحرفها
الأنيق
وفاضت القوافي في أحلى
الذكريات
مليكة بتاجها حورية ملكت
فؤادي
فهل تراني أحظى بمزون
الأمنيات ؟
في قدها مفاتن قد داعبت
وجداني
وفي الشفاه رضاب قد صب
في القبلات
..........................
الشاعر أسعد القصراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق