((..فِي حَضْرَةِ الغِيَابِ .. ))
كنت أقف منتظرا سيارة ،تأخذني إلى حيث أريد،رفعت يدي فتوقفت سيارة خاصة.
جلست إلى جانب السائق؛ فإذا به طبيب مشهور !! فهممت بالنزول ولكنه رفض .وقال :أن طريقنا واحد.....
وبعد أخذ ورد، عرفت أن اختصاصه يتعلق بمرض حبيبتي؛
فالتفت بكامل جسمي إليه؛ كأنما وقعت على كنز.....@
وأخذت استفسر عن المرض وعن إمكانية العلاج؛ فأشار بالإيجاب ،وإمكانية العلاج. ولكن لابد من بعض الفحوصات في العيادة.....
أخرجت الجوال من جيبي لأسجل رقمه من أجل المعاينة؛ولكن.....؟؟
توقفت ذاكرتي للحظة ؛رفعت رأسي ......يالله
آه: تذكرت ...!!! فحبيبتي قد فارقت الدنيا منذ سنة ونصف.....!!!
استعدت مكاني على المقعد ؛وأعدت الجوال إلى جيبي ونظرت إلى الأمام؛ لعلي أرى نهاية لهذا الطريق.......@
يارب....أرحم نوراً ضمه ذاك التراب.......
يارب ...
هم الحاضرون بأرواح لاتعرف طعم الغياب.....
ونحن الغائبون؛ بأجساد قد يألفها الذباب......@
بقلمي إبراهيم هاشم...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق