............اعتلاء جبل الرياء ....
قد يتوارى البعض خلف مسميات بعيدة كل البعد عن تصرفاتهم الحقيقية ..
وأن يعطوا لنفسهم الحق في مراقبة سلوك الآخرين
والأجدر بهم مراقبة سلوكياتهم
أناس ترتفع أصواتهم بكل صلاة لكن بعد أن توضؤوا بدموع المظلومين ..
أناس أخذوا من الدين مسمياته فقط وركنوا الجوهر في رفوف تكدس الغبار عليها
حاله حال لعبة فقدها طفل في زحمة ألعابه الجديدة ..
لم تعد لها أهمية ...لأنها قديمة ..
لم يعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان.
أناس أخذوا مايتمنون من الألقاب و أعطوا غيرهم مايتمنون من الألقاب ..
أناس اعتلوا جبل الرياء من دون أن يحسبوا حساباً لسقوطهم ...
وكم سيكون موجعاً ؟
...كم ستكون عواقبه وخيمة ؟
كم ستكون الخسارة كبيرة عليهم ؟
فطوبى لمن عمل عمل غاية وهدفه رضا الله من دون تكبر وتشهير بالآخر
.........ملاك الدرويش .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق