موسم الآنات
علي أعتاب الحنين
وقفت وحيداً
استرجع الذكريات
أعيد ترتيب
حروف العشق
وقصائدالشوق
و الأمنيات
عالق برحم الحقيقة
متوسداً أوهاماً
وأحلاماً كاذبات
كطفل تعلق برحم أمه
يرجوها ألا تلده
حتي الممات
ودمعه سالت
فاستمالت
الوجد والروح
والقلب والنبضات
تستحلفني ألا يأتي
المخاض يوماً
مهما كانت الملمات
رأيت حروفاً ثكلي
تنزف ألاماً وجراحاً
بكل الطرقات
ووداعاً لا يليق بنا
جاء ليعلن عن قدوم
موسم الآنات
وها أنا أقف
على أعتاب الحنين
وحيداً أذرف الدمعات
فما أيسرها كانت من ولادة
جمعت آلاماً من كل الجينات
فاستريحي حيثما كنتِ
فطفلك المزعوم
عند الولادة قد مات
بقلم أحمد فاروق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق