ربيب النحس ،،
...................
تتوأمنا و كان الحظ يغفو
و كان النحسُ لي أوفى صديقِ
و ما زال الوصالُ بلا انقطاعٍ
و ما زالتْ تغرّبني طريقي
أتى المتعوس يسألني خلاصاً
فيشكو همّهُ - يُثري عميقي
ترافقنا تقاسمنا عنانا
إذا بالغَـمّ بالسَّـندِ اللصيقِ
فزاد الضنك و انتعشتْ كروبي
فمن ضيقٍ نروح لشرِّ ضيق
ألا للنحس من أهلٍ و قُربى
يراودهمْ و يوردهم فريقي
يلوذ بهم و يفرج بعض كربي
و يُصبحُني المُـلقّب بالطّـليق
ألا بالله يا حظاً توانى
هلا أنصفتَني و بللتَ ريقي !!؟؟
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق