الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

مجاراة شعرية بين الشاعر جمال عبد القادر و الشاعر خضر الفقهاء


مُجاراة لأبيات الشاعر الأستاذ / جمال عبد القادر ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،
من الأبيات التالية يمكن أن نستخرج أكثر من مثل دارج ، فمن لها؟
،،،،،،،،،،،،،،،،
شكا المنحوس للمتعوس يوماً
وقال برقة قم يا صديقي

تعال لنسأل الرحمن حظاً
ونجعل دربنا نفس الطريق

فقد تأتي السعادة من لقانا
كما تأتي السفينة للغريق

فقال الحظ ويحكما أفيقا
ولا تضعا المصائب في طريقي

فتعسك دائم والنحس يؤذي
وما ذنبي أنا ليجفّ ريقي

سأبقى ما حييت رفيق قوم
ويبقى النحس كالعهد الوثيق

هو المتعوس متعوساً سيبقى
ولو عدنا إلى الماضي السحيق

جمال عبد القادر

   *    *    *    *

خضر الفقهاء - يُجاري 

تتوأمنا و كان الحظ يغفو
و كان النحسُ لي أوفى صديقِ

و ما زال الوصالُ بلا انقطاعٍ
و ما زالتْ تغرّبني طريقي

أتى المتعوس يسألني خلاصاً
فيشكو همّهُ - يُثري عميقي 

ترافقنا تقاسمنا عنانا
و كان الغَـمُّ سانَـدَ من لصيقِ

فزاد الضنك و انتعشتْ كروبي
فمن ضيقٍ نروح لشرِّ ضيق

ألا للنحس من أهلٍ و قُربى
يراودهمْ و يوردهم فريقي 

يلوذ بهم و يفرج بعض كـربي
و يُصبحني الملقبُ بالطليق

ألا بالله يا حظاً توانى
هلا أنصفتَني و بللتَ ريقي !!؟؟

--- خضر الفقهاء ---

    *    *    *    *

جمال عبد القادر

لسوء الحظ لن تلقى دواء
ولو فتشت في الماضي العريق

يدسُّ جذوره طولاً وعرضاً
ومن يحمي من الأفعى الطليق

فحالك شابهت في النحس حالي
طريق مظلم وكذا طريقي

جمال عبد القادر 

    *    *    *   *

خضر الفقهاء

أعان الله أرواحاً تُعاني
و كان البؤسُ في حُلل الصديق

    *    *    *    *

جمال عبد القادر

ومن غير الإله يعين نفساً
تقول لها التعاسة لا تفيقي

لعل الله يكرمها بنعمى
فعند الله أنعام حقيقي

جمال عبد القادر

    *    *    *    * 

خضر الفقهاء

إذن فالصبر مركبنا عسانا
نلوذ بفُسحةٍ من كل ضيقِ

خضر الفقهاء

    *    *    *    *
انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...