أنين مسافر
و إليك مني ذا السلام
يا عاشقاً
تَلَوْتَ أوقاتَ الهُيام
رسمتَ أحلامي غَمام
كيف التَّجافي بينَنا
و النارُ
أَيخفيها الظَّلام ؟؟
أم هلْ هناك بساحِنا
ما يَشتكي منه انْعدَام
إني رمقتُ حَمامة
قد فارقَتْ سربَ اليَمام
قتلَتْ عظيمَ عبيرِها
رسُلاً على دربِ الوِئام
لا تعتَصِم بكتابِيَ
عزفٌ تأبَّطهُ السُّقام
في كلِّ يومٍ غُصةً
كُتبَت بأقلامٍ جِسَام
هي بعضُ هدلٍ زارَنا
يتلو كأجنحةِ الحَمام
أ يعيدُ بناءَ عشِّه
يوماً إذا حظِي التئام؟.
يا جرحَنا ماذا بِنا
في أيِّها عبَثَ الأَنَام؟
و قلوبنا قَد سُجِّرت
غاصَت بطيَّات الظَّلام
هذا أنينُ مسافرٍ
مل الضَّياعَ فلا ملام
عصفت بروحه مرة
سهماً و يتلوه سهام
-- جميلة نيال --.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق