كان اللقــاء .
................
هل من دواءٍ حين قلبك دائيــا
و بك البراءُ و في رضاك شِفائيـا
يشكو إليَّ ودادَهُ ببراءةٍ
ويصوغُ وجداً يستبيحُ حنانيــا
بالعين يُخبـر و الشفاه تلعثمتْ
شكوى الصبابةِ أشعلتْ بي ناريا
فأطعتُ إحساساً تجرَّد بالهوى
و ذكَتْ خِصالٌ ما تلاقتْ خاليـا
أغفيتُ كفّي في يديـهِ للحظـةٍ
فاشتاط في حَـرِّ الوداد فؤاديــا
آمنتُـهُ و منحتُ قلبيَ ناره
و غدا لصيقاً بالخواطرِ لاهيـا
فيه الوسامةُ في سمات رجولةٍ
و شهامةٌ غَمرتْ فَضَاً مُتناهيـا
كم بِتُّ في كنفِ الصبابة و الهوى
أرعى الغرامَ إذ الهُيام نمــا بيــا
أحببتُـهُ و رغبتُ جَسَّ حنينـه
بالهمس قال - لقد ملكتِ شِغـافيـا
--- خضر الفقهاء ---
مستفعلن / مستفعلن / مستفعلن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق