(القدس عروس عروبتكم)
هل حقاً القدس عروس عروبتكم
ماذا تنتظرون وماذا إذاً أَطاح بكم
زناة الليل هنا وقاحة في منابركم
خلف حجرتها تلصصتم من مواكبكم
ووقفتم تنتظرون عراة في منازلكم
وراء الباب كانت صرخاتها تبايعكم
تستجير منكم بكم بالصدر خناجركم
تنافخت صدور كروشكم وإعلامكم
صرختم هل يسكت صوتها ويفضحكم
فما أشرفكم من فوق مجون أسرتكم
أين أنتم ومن فيكم يبايعنا لأطهركم
لا تهتز لكم راية كيف أنتم ومحارمكم
هنا هنا في الأقصى تشهد لنا موائدكم
بقلمي...
عبدالرحيم عرباسي
..1..8..2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق