عبيد الذل .
................
أُلاطِمُ أَلــفَ مِـخرزَ لا أُبالي
لأُرشِـدَ راكبــاً للغـي - كَــلّا
بلَـطمِ مَخارزٍ قــد نلتُ جُرحاَ
و في نُصحِ الجهولِ أنالُ غِـلّا
و في صَحبِ العنيـدِ شكَتْ دروبٌ
و طالَ السعيُ و المشوارُ كَـلَّ
فكيف بقريةٍ دَجَنتْ لذئبٍ
أأَقوى رَتقَ إحساسٍ توَلّى!
و إيماناً تغيَّر حيث داروا
و أمراً نافــذاً مِمَّن أخَـلَّ
لمَنْ بالنُّصح قام قضوا عِقاباً
و مَن للرشدِ شاء فصارَ حِلّا
لهم في ذيلِ ما ثقفوا طُموحٌ
و شح الوعيُ و الإدراك قلَّ
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق