( اختي ..بحور الشعر تزمّلني )
هل في توديعك هزجٌ قد يكفي
أم ذبح الوافر في وطني
و بكاء الرمل على ورقي
متداركُ بوحي يخرسني
و نواح مديدٍ يغمرني
آهات بسيطٍ تحرقني
و الرجز الخامل يصفعني
أختاه جبينك خارطتي
لا تبكي يا أختي
أوجاعك تذبحني
كم أنت طويلٌ جدّا يا ليلي !
هل ينهض نبضك يا ولدي ؟
متقاربُ يَبعدُ يهجرني
أشجان الكامل تسطرني
حرفا و بكاءً في وطني
أختي إنّي أتحجّر في زمني
إنّي ملتحفٌ نزقَ الشعرْ
و بحور الصمت تسائلني
إنْ كنت شهيدا بلا مأوى
أم وجع الشعر يزمّلنييزمّلني
علي مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق